من قلب الحصار في الغوطة الشرقية، حيث كانت الحياة تُقاس بالأمل لا بالإمكانيات، بدأت الحكاية.
في تلك السنوات القاسية، لم يكن أمام الناس سوى أن يقفوا معًا، فكان التضامن هو الوسيلة الوحيدة للبقاء، والعمل الجماعي هو الطريق لتجاوز الألم اليومي.
هناك، وُلدت المبادرات الأولى وكان من بينها فريق نور، تلك المجموعة الصغيرة من أبناء المجتمع التي اختارت أن تكون جزءًا من الحل، لا مجرد شاهد على المعاناة. حيث عمل الفريق بإمكانيات محدودة، لكنه حمل إرادة كبيرة في دعم الناس ومساندتهم في أصعب الظروف. ومع التحرير، لم تكن العودة مجرد عودة إلى المكان، بل كانت عودة إلى المسؤولية. عدنا ونحن نحمل تجربة ثقيلة، لكنها مليئة بالدروس، والإصرار على الاستمرار. من هذه التجربة، تطورت الفكرة وتحوّل فريق نور إلى كيان أكثر تنظيمًا واستدامة، ليولد منه مِراس – بيت الدعم الريفي والعمل التضامني، كامتداد طبيعي لتلك الروح التي لم تنكسر.
اليوم، تعمل “مِراس” جنبًا إلى جنب مع المجتمعات الريفية، ليس فقط لتقديم الدعم، بل لبناء مسارات حقيقية نحو التعافي والاستقرار.
نؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل المجتمع، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأكثر استدامة لبناء المستقبل.

رؤيتنا

مجتمعات ريفية سورية قادرة، متماسكة، ومزدهرة.

رسالتنا

نعمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية لتحسين جودة الحياة من خلال تدخلات عادلة وتشاركية تستجيب للاحتياجات الفعلية وتعزز الاعتماد على الذات.